قرن في سوق العمل السعودي


A Century in Saudi’s Labor Market

في ما يلي ترجمة للمقالة أعلاه

 

في مقال سابق كتبت عن تتابع القوى العاملة جيلا بعد جيل إلا أنه كان محصورًا بالعاملين في الولايات المتحدة الأمريكية. لذا منذ ما يزيد عن العام خصصت بعضًا من وقتي للبحث والاطلاع على تتابع أجيال القوى العاملة في المملكة العربية السعودية وخلال الثلاثة أشهر الماضية ضاعفت الجهد وقد اهتديت إلى كتابة المقال التالي.. (قرن في سوق العمل السعودي).

 

تحتل المملكة العربية السعودية المركز الثاني لأكبر احتياطي نفط في العالم والمركز السادس لأكبر احتياطي من الغاز الطبيعي. لذلك بحثت في طريقة عمل السعوديين على مدى مائة عام وقد توصلت إلى أن العمل في المملكة العربية السعودية تضمن عدة مراحل؛ كل مرحلة امتدت لجيل بأكمله. وفيما يلي توضيح لهذه الأجيال حسب الأقدمية.

 

جيل ما قبل النفط

هذه الفترة الزمنية تخص العاملين الذين التحقوا بسوق العمل قبل اكتشاف النفط عام ١٩٣٨م، حيث كان الملك عبد العزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ يوّحد البلاد والتي تعرف الآن بالمملكة العربية السعودية. لقد كانت متطلبات الحياة والمجتمع مختلفين تماما عن الوقت الراهن.

  • العوامل المؤثرة على هذا الجيل:

نظرا لعدم توفر معلومات كافية عن تلك الحقبة ولصعوبة الجزم بالتفاصيل إلا أن مما لا شك فيه أن ذلك الجيل تأثر كثيرا بفتوحات الملك عبد العزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ وانتشار الوعي الإسلامي في أنحاء البلاد. أيضا لعبت التجارة دورا هاما في حياة الأفراد والمجتمع كما أن المجتمع ظل تحت سيادة النظام القبلي.

  • السمات الرئيسية لهذا الجيل:

الصدق، والعمل الجاد، والعقلية القبلية، والتواضع، وإغاثة المحتاجين.

الجوانب الإيجابية

الجوانب السلبية

الصدق.

العمل الجاد.

وحدة المجتمع وترابطه.

التواضع.

 إغاثة المحتاجين.

ندرة التعليم أو انعدامه.

رهاب الأجانب؛ (تتضمن الخوف من غير المألوف).

الانغلاق في معظم المناطق ما عدا المناطق الساحلية مثل: الأحساء، ومكة، وجدة، والمدينة المنورة وذلك بسبب التجارة أو استقبال الزوار في المواسم والمناسبات الدينية.

  • طبيعة العمل:

غالبية الأفراد يعملون في مجال الرعي أو الحرف اليدوية أو الزراعة في حين أن بعض الأفراد شاركوا الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ في توحيد البلاد. ونسبة ضئيلة عملوا في التجارة والترحال.

  • فلسفة العمل (لماذا يعلمون؟):

الهدف الرئيسي من العمل في ذلك الزمن (يومي)، كسب لقمة العيش.

 

جيل النفط

وُحِدت المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ مما أتاح الفرص للسعوديين للعمل في مجالات مختلفة ويخص هذا الجيل العاملين الذين التحقوا بسوق العمل (عام ١٩٣٨م وحتى عام ١٩٦٠م) فقد كان الاحتياج للأيدي العاملة في ازدياد في مجالات الحفر والتنقيب، وبناء أنابيب ضخ النفط، وبناء السكك الحديدية، أو بالعمل لدى المؤسسة العامة للصناعات الحربية وجميع هذه المجالات تتطلب العمل في مناطق نائية بعيدا عن عائلاتهم. كما أنه قد أُتيحت الفرصة للسعوديين للعمل والتعلم مباشرة من الخبراء الأجانب وتطبيق ما تعلموه عمليا. بالإضافة إلى أن معظم الوزارات أُنشئت في تلك الفترة.

  • العوامل المؤثرة على هذا الجيل:

تأثر هذا الجيل بالتغيرات التي طرأت على المجتمع من تأسيس المملكة العربية السعودية واكتشاف النفط إلا أن المجتمع ظل تحت سيادة النظام القبلي.

السمات الرئيسية لهذا الجيل:

الصدق، والعمل الجاد، والاعتماد على النفس، والتدريب على العمل، وبداية الحرص على استمرارية التعليم.

الجوانب الإيجابية

الجوانب السلبية

القوة.

العمل الجاد.

مركزية العمل.

التواضع.

عدم التحيز لمهنة معينة.

ضعف التعليم.

عدم وضوح الأهداف أو عدم وجودها.

التحفظ والانغلاق.

قلة التجربة العملية أو انعدامها.

  • طبيعة العمل:

في هذه الحقبة الزمنية عمل السعوديين في مناطق نائية.

  • فلسفة العمل (لماذا يعلمون؟):

تطور الهدف الرئيسي من العمل في ذلك الزمن وأصبح متمركز على الاحتياج وذلك لأن العاملين يعملون في مناطق بعيدة عن أهلهم لأشهر طويلة مما ساعدهم في ادخار بعض المال لتغطية التكاليف المعيشية.

 

جيل أرامكو

في هذه الفترة الزمنية انتعش الاقتصاد في المملكة العربية السعودية خلال (عام ١٩٦٠م وحتى عام ١٩٨٠م) أو ما يعرف بـ (الطفرة). نشأ هذا الجيل متأثرًا بالجيل السابق حيث أن آبائهم عملوا لفترات طويلة بمناطق نائية وحين عودتهم لعوائلهم يكونوا كسبوا مالًا كافيا لإطعامهم ويدخرون الفائض من المال لحالات الطوارئ ولذلك فقد عايشوا أوقات صعبة جعلتهم يتحملون المسؤولية في سن صغيرة.

  • العوامل المؤثرة على هذا الجيل:

تأثر هذا الجيل كثيرًا باكتشاف النفط؛ فقد أدى اكتشاف النفط إلى تغيير جذري في المعيشة وأيضا توافد الأجانب في تلك الفترة سواء كان لهم احتكاك مباشر معهم أو تناقل القصص والأحاديث عنهم.

  • السمات الرئيسية لهذا الجيل:

امتاز هذا الجيل بحدة الذكاء وسرعة البديهة، والعمل الجاد، والاستقلالية، وبداية التفكير الاستراتيجي.

الجوانب الإيجابية

الجوانب السلبية

حدة الذكاء.

العمل الجاد.

الوحدة الإدارية.

عدم التحيز ضد الأجانب.

الاهتمام بالتفاصيل.

الاهتمام بالتعليم بعد العمل.

تحسن الأوضاع الاقتصادية.

لازال التعليم ضعيف نسبيا.

النظرة الدونية لبعض الوظائف المتوفرة.

العمل بعيدا عن الأهداف.

مقاومة التغيير.

 

  • طبيعة العمل:

في هذه الحقبة الزمنية بدأ السعوديين في شغل الوظائف الإدارية.

  • فلسفة العمل (لماذا يعلمون؟):

تطور الهدف الرئيسي من العمل في ذلك الزمن وأصبح (شهري) فقد أصبح العاملين يضعون ميزانية شهرية للاحتياجات والتكاليف.

 

جيل الإزدهار الإقتصادي (الطفرة)

هذه الفترة الزمنية كانت مباشرة بعد الازدهار الاقتصادي الذي سادت في المملكة العربية السعودية ويخص هذا الجيل العاملين الذين التحقوا بسوق العمل (عام ١٩٨٠م وحتى عام ١٩٩٠م)؛ وعرف هذا الجيل بـ “الطفرة”. نشأ هذا الجيل متأثرين بآبائهم حيث أن غالبيتهم خالطوا الأجانب في العمل. كما أنه أتيحت لهم فرصة التعليم الجيد. وقد شهد هذا الجيل بداية تعليم المرأة، وتقليد المناصب العليا للسعوديين، وزيادة كبيرة في نسبة العمالة الوافدة بعد أزمة النفط.

  • العوامل المؤثرة على هذا الجيل:

تأثر هذا الجيل كثيرا بالتلفاز، والهاتف، والصحف، وتنحي الملك سعود ـ رحمه الله ـ عن الحكم، واغتيال الملك فيصل ـ رحمه الله ـ، تأسيس شركات ضخمة مثل: (بترومين، سابك، شركة الكهرباء، شركة سعودي أوجيه المحدودة)، استحواذ الحكومة السعودية بنسبة ١٠٠٪ على أرامكو.

  • السمات الرئيسية لهذا الجيل:

امتاز هذا الجيل بحدة الذكاء وسرعة البديهة، والعمل الجاد، والترابط العائلي، العمل لتحقيق أهداف شخصية.

الجوانب الإيجابية

الجوانب السلبية

ارتفاع حس الولاء والإخلاص لجهة العمل

العمل الجاد.

الإدارة والإشراف.

التوجه لمجال الهندسة.

الحرص على توطيد العلاقات.

الأسلوب الإداري طغى عليه بعض النرجسية وذلك بسبب سيادة الترف في تلك الفترة.

التمحور حول الذات.

ضعف التقنية.

مقاومة التغيير.

التبذير وعدم موازنة الميزانية.

سرعة إطلاق الأحكام والانتقادات.

عدم تحمل المسؤولية.

حدة الانفعال وسرعة الغضب.

  • طبيعة العمل:

في هذه الحقبة الزمنية تقلد السعوديون مناصب إدارية عالية.

  • فلسفة العمل (لماذا يعلمون؟):

الاستمرار بالعمل حتى سن التقاعد.

 

جيل حرب الخليج

هذه الفترة الزمنية كانت أثناء (وبعد) حرب الخليج ويخص هذا الجيل العاملين الذين التحقوا بسوق العمل (عام ١٩٩٠م وحتى عام ٢٠٠٠م)؛ نشأ هذا الجيل متأثرين بآبائهم حيث أن غالبيتهم عملوا مع أجانب كما أدركوا أهمية التعليم وتأثيره على العمل. وقد شاع انخفاض المعنويات للعمل بسبب الحرب فلم تكن الفرص الوظيفية جيدة كما أن معظم المزايا أوقِفت وقد أُلغِيت بعض المناصب.

 

  • العوامل المؤثرة على هذا الجيل:

تأثر هذا الجيل كثيرا ـ على غرار الجيل السابق ـ بالتلفاز، والهواتف، والصحف، وتنحي الملك سعود ـ رحمه الله ـ عن الحكم، واغتيال الملك فيصل ـ رحمه الله ـ، تأسيس شركات ضخمة مثل: (بترومين، سابك، شركة الكهرباء، شركة سعودي أوجيه المحدودة)، استحواذ الحكومة السعودية بنسبة ١٠٠٪ على أرامكو.

  • السمات الرئيسية لهذا الجيل:

امتاز هذا الجيل بالاهتمام بالتعليم، والعمل الجاد، والترابط العائلي، العمل لتحقيق أهداف شخصية.

الجوانب الإيجابية

الجوانب السلبية

ارتفاع حس الولاء والإخلاص لجهة العمل

الإدارة والإشراف.

التوجه لمجال الهندسة.

الحرص على توطيد العلاقات.

الأسلوب الإداري طغى عليه بعض النرجسية وذلك بسبب سيادة الترف في تلك الفترة.

التمحور حول الذات.

ضعف التقنية.

مقاومة التغيير.

التبذير وعدم موازنة الميزانية.

سرعة إطلاق الأحكام والانتقادات.

حدة الانفعال وسرعة الغضب.

عدم تحمل المسؤولية.

  • فلسفة العمل (لماذا يعلمون؟):

الاستمرار بالعمل حتى سن التقاعد.

 

جيل الألفية

ويخص هذا الجيل العاملين الذين التحقوا بسوق العمل (عام ٢٠٠٠م وحتى عام ٢٠١٠م)؛ قد نشأ هذا الجيل متأثرين بآبائهم وأقاربهم الذين يشغلون وظائف إدارية ذات مسؤولية محددة. كما أدركوا أهمية التعليم العالي وتأثيره على المجال المهني. وعليه فقد أتيحت لهم فرص تعليمية أفضل من الأجيال التي سبقتهم. كما أنهم عاصروا بداية دخول العنصر النسائي إلى سوق العمل. ويعد الانترنت أكثر مؤثر في نشأة هذا الجيل؛ فقد ترعرعوا على شبكة الانترنت مما مكنهم من استكشاف الكثير من المجالات والمعلومات. ولا يمكننا أن نغفل تأثر العديد من المواطنين السعوديين بسوق الأسهم سواء بالارتفاع أو الانخفاض. وأخيرا ـ بعد الألفية الجديدة ـ أصبحت عروض العمل والرواتب أفضل من ذي قبل إلا أن الشواغر لازالت محدودة.

  • العوامل المؤثرة على هذا الجيل:

المؤثر الرئيسي على هذا الجيل الانترنت وسرعة تداول المعلومات ونقلها. كما أن هناك عدة مؤثرات أخرى مثل؛ حرب الخليج، الهواتف المحمولة، الألفية الجديدة، الأحداث الإرهابية، الارتفاع والانخفاض في السوق المالية السعودية. إضافة إلى تأثرهم بتأسيس شركات مثل: معادن، الاتصالات السعودية، إنشاء شركات سعودية مساهمة مثل: شركة تصنيع، سبكيم، الصحراء، المتقدمة للبتروكيماويات.

  • السمات الرئيسية لهذا الجيل:

امتاز هذا الجيل بحدة الذكاء، والوعي التقني، والترابط العائلي (منحصرا في أفراد الأسرة المقربين)، والعمل لتطوير الذات.

 

الجوانب الإيجابية

الجوانب السلبية

حدة الذكاء.

التطلع للعب أدوار قيادية.

التفتح العقلي.

السرعة.

تعدد المهام.

الانفتاح على العالم.

عدم التركيز وتشتت الانتباه.

الملل.

قلة الخبرة.

عدم الاستقرار الوظيفية.

العمل ليس هدفا رئيسيا.

الاستعجال في الحصول على المناصب العليا.

  • طبيعة العمل:

أُتيحت لفرص وظيفية متنوعة في سوق العمل وأصبحت العوائد المالية والمزايا أفضل لكن بعض المناصب لازالت مقلقة.

  • فلسفة العمل (لماذا يعلمون؟):

العمل لأجل المتعة وتحقيق الذات.

 

 

جيل الإبتعاث الخارجي

هذه الفترة الزمنية كانت أثناء (وبعد) الربيع العربي ويخص هذا الجيل العاملين الذين التحقوا بسوق العمل (عام ٢٠١٠م وحتى عام ٢٠٢٠م)؛ لقد نشأ هذا الجيل متأثرين بآبائهم وأقاربهم الذين يشغلون وظائف إدارية ذات مسؤولية محددة حيث العمل في مكاتب مكيفة. كما حرصوا على التعليم العالي وأدركوا تأثيره على المجال المهني. لقد أتيحت الفرص لهذا الجيل لاستكمال تعليمه في الخارج للحصول على شهادة الماجستير والشهادات المهنية. كما أنهم عاصروا دخول المرأة في مجالات العمل المختلفة. ولقد لعب الإنترنت دور رئيسي في نشأت هذا الجيل وتحركاته فقد شهدوا نمو متسارع للشبكة الاتصال (الانترنت) مما ساهم في استكشاف المزيد من المعلومات والمجالات. وأيضا تأثر العديد من المواطنين السعوديين بسوق الأسهم سواء بالارتفاع أو الانخفاض. نضيف إلى ذلك؛ اختلاف سوق العمل أثناء وبعد الربيع العربي حيث أن هناك تحسن واضح في عروض الرواتب وتنوع الفرص الوظيفية.

  • العوامل المؤثرة على هذا الجيل:

تأثر هذا الجيل كثيرا بالإنترنت وسرعة نقل المعلومات وتداولها، كما تأثر بحرب الخليج والآثار الناتجة عنها، والهواتف المحمولة، والألفية الجديدة، والأحداث الإرهابية، وارتفاع وانخفاض سوق الأسهم، وتأسيس شركات مثل: معادن، الاتصالات السعودية، ساتورب، صدارة. إنشاء شركات سعودية مساهمة مثل: شركة تصنيع، سبكيم، الصحراء، المتقدمة للبتروكيماويات. بالإضافة إلى برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للابتعاث الخارجي.

  • السمات الرئيسية لهذا الجيل: 

امتاز هذا الجيل بحدة الذكاء، والوعي التقني، والترابط العائلي (منحصرا في أفراد الأسرة المقربين)، والعمل لتطوير الذات.

 

الجوانب الإيجابية

الجوانب السلبية

حدة الذكاء.

التطلع لمناصب القيادية.

التفتح العقلي.

تعدد المهام.

الانفتاح على العالم.

عدم التركيز وتشتت الانتباه.

الملل.

قلة الخبرة.

عدم الاستقرار الوظيفية وسرعة التنقل بين الوظائف.

العمل ليس هدفا رئيسيا.

الاستعجال في الحصول على المناصب العليا.

  • طبيعة العمل:

في هذه الحقبة الزمنية تحسنت العوائد المالية والمزايا الوظيفية، وقد زادت وتنوعت الفرص الوظيفية بشكل ملحوظ وذلك بسبب التوسعات الضخمة في المشاريع وتعاقد أغلب العاملين من الأجيال السابقة.

  • فلسفة العمل (لماذا يعلمون؟):

العمل لأجل المتعة وتحقيق الذات.

Summary
قرن في سوق العمل السعودي
Article Name
قرن في سوق العمل السعودي
Description
في مقال سابق كتبت عن تتابع القوى العاملة جيلا بعد جيل إلا أنه كان محصورًا بالعاملين في الولايات المتحدة الأمريكية. لذا منذ ما يزيد عن العام خصصت بعضًا من وقتي للبحث والاطلاع على تتابع أجيال القوى العاملة في المملكة العربية السعودية وخلال الثلاثة أشهر الماضية ضاعفت الجهد وقد اهتديت إلى كتابة المقال التالي.. (قرن في سوق العمل السعودي).
Author
Publisher Name
HR MasterKey
Publisher Logo

About Noura Aldayel

Human Resources Professional since 2014, working in different HR functions with a focus on Personnel, Recruitment, Employee Relation, and Policies & Procedures. The main driver currently in my career is being a positive change agent in the culture of HR and improve its role. Raising professional knowledge individually and collectively. Always open to new challenges and excited to discover new paths to expertise, skills, and knowledge. “Humanity is #1 priority on both personal and professional levels”. نبذة تعريفية: أعمل في مجال الموارد البشرية منذ عام 2014م. ولقد كانت في عدة أقسام متنوعة منها شؤون الموظفين، التوظيف، علاقات الموظفين والساسات والإجراءات. التوجه الحالي في المجال المهني يتمحور حول التغيير الإيجابي لثقافة الموارد البشرية وتحسين دورها؛ وأيضا رفع مستوى الوعي الوظيفي على الصعيد الفردي والجماعي. كما أني أتطلع لخوض تحديات جديدة أطور فيها من مهاراتي ومعرفتي. "تظل الإنسانية في قائمة أولوياتي على الصعيدين الشخصي والمهني".

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.